$title

عرض المقال :اللالئ الحسان في نظم أهل الفضل والعرفان
  الصفحة الرئيسية » ركن المقــــــــالات

اسم المقال : اللالئ الحسان في نظم أهل الفضل والعرفان
كاتب المقال: محمد كياد المجلاد

إلى من كل يحب ابن القيم الذي عرفته من خلال كتبه وأحببت أشد الحب فتأثرت بأسلوبه الفذ ولمن لا يعرف كتبه جمعت كتبه في هذه المقالة واهديها هذا الاصدار الذي
سميتها اللألي الحِسان في نظم أهل الفضل والعرفان وكل عبارة تحتها خط تعبر عن اسم لأحد كتبه
الحمد لله الذي أنار لعبادة مدارج السالكين والصلاة والسلام على من أجاب الجواب الكافي لأصحابه فأكمل الله لهم به الدين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا ... أما بعد :
فلقد قرأت كتب ابن القيم رحمه الله وأحببته وأحببت أسلوبه الفذ الذي يطير بك إلى عالم من نوع أخر إلى نور العلم والبصيرة والإيمان تسرح في طبقات العلم فيمضي بك الوقت ولا تدري كم قطعت منه فأحببت أن أنظم بمجموعة من كتبه نظماً نثرياً فأقول مستعيناً بالله على عجز مني وقلة علم وبصيرة فالزاد قليل والطريقة طويلة والمفازات كثرة مهلكة فبالله التوفيق .
بزغ نجم الصباح معلناً بدأ الرحلة الجميلة التي نتصفح فيها درر وجواهر تلمع من بعيد بمنظر مزهر الورود بديع الألوان مخطط الجنان لم أرى مثله في حياتي قط استعددت للرحلة بزادٍ للمعاد وكتبت جواباً كافياً لأهلي وادعاً لهم وحرصتهم فيه تحريص إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان حباً لهم مني فأشرق حبي لهم شمساً منيرة حتى صار روضة للمحبين ونزهة للمشتاقين وسرت بطريقي مستعيناً بالله وحده فأنار لي منار منيف من وراء الأفق فاقتربت منه ورأيته عن كثب فإذا هو مدراج للسالكين يقطع بها الناس طريقهم وليس لهم طريقاً غيره ويسلّم السالك لهذا الطريق مفتاحاً يسمى مفتاح دار السعادة فعندها تشرئب الأعناق وتسعد الروح وتنشرح لقربها من حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح تلك جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذي كانت لهم الدنيا بأسرها ونعيمها عدة للصابرين فأصبحت لهم سفينة وممر وليست مقر وهذا الكلام لم أقله اجتهاداً من نفسي بل قاله غير واحدٍ من إعلام الموقعين عن رب العالمين الذين هم في شرف عظيم ومنزلة عالية عند رب العز والجلال والجمال فمنهم تقتنص الفوائد وبدائع الفوائد فمعهم أشرف محمول إلا وهو العلم الذي تنساه كثيراً من الناس في هذا الزمان فبعد أن كان العلم تحفة المودود أصبح الشباب يتثاقلون حمله وكأنه حجر ثقيل ولم يعلموا هؤلاء الجهال أن العلم ماء لطيف وشهد عذب ولابد للباحث عن الشهد إلا يسلم من إبر النحل فالعلم هو التبيان لمن بحث عن نعيم الجنان فالجنة هي الكافية الشافية لمن أردا السعادة في الدنيا والآخرة فأصبحت في طريقي بين طريق الهجرتين ولم أكن على علم بالفروسية فبعد أن كنت هداية للحيارى أصبحت أبحث عمن يدلني على الطريق فلاح لي في الأفق من وراء أكمة بعيدة وكأنها صواعق مرسلة ففضلت الرجوع محافظة على حياتي فعدت أدارج الرياح ولم استفد من هذه الرحلة الطويلة التي لم تتم شيئاً فأخذت أداوي نفسي بما وجد في الطب النبوي وأبحث عن مواقع الحمد لله عز وجل الذي سلمني من أهوال هذه الرحلة فأسلمت جفني للنوم على بساط ذلكم الشاطئ الخيالي وأغمضت عيناه وخلدت للنوم لعله يخفف ما حلي بي في هذه الرحلة الشاقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وفي الطريق إن شاء الله تعالى مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية عسى الله أن يعين على إصدارها .

كتبه أخوكم / محمد كياد المجلاد

اضيف بواسطة :   هاني الجاسر       رتبته (   إدارة الموقع )
التقييم: 7 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 21-03-2009 08:24

الزوار: 235


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة مشاركة »
اسمك
ايميلك
تعليقك
6 + 1 = أدخل الناتج
المقالات المتشابهة
المقال السابقة
تهميش الإبن .. سلبياتها وعلاجها
المقالات المتشابهة
المقال التالية
من أراد أن يعرف سر الثلوجة الذائبة على جبال الألب فليدخل
جديد قسم ركن المقــــــــالات
اعتقال بعوضة-ركن المقــــــــالات
الأقسام الرئيسيـــة
خدمة رسائل الجوال

 يسعدنا انضمامكم لقائمة الرسائل  المجانية بالضغط هنا 
 عدد الضغطات  : 0

إذاعات مباشرة ومسجلة
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

ابحث عن صحة الحديث


بحث عن:

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader

الحقوق محفوظة لكل مسلم ويحق النشر و الإستفادة من الشبكة

$title